السمعاني
444
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
تقدم ذكره ، يقال له الديري أيضا في انتسابه إلى دير العاقول . « 1 » 1664 - الدَّيْزَكى بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الزاي وفي آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى ديزك « 2 » ، وهي
--> ( 1 ) ( 885 - الديرقطّانى ) ( ديرقطان ) كما في الطالع السعيد ص 9 من قرى الكورة الغربية بصعيد مصر ، وذكر في القاموس الجغرافي للبلاد المصرية في القسم الأول ص 261 وشكل بتشديد الطاء ، وذكر في مادة ( د ى ر ) من شرح القاموس في تعداد الديارات لكن وقع في النسخة « دير قسطان » كذا ، وفي الطالع رقم 123 « حجازي بن أحمد بن حجازي الديرقطاني ، ينعت بالصفى ، كان كريما كاتبا أديبا ناظما . . . . توفى ببلده سنة احدى وسبعمائة » . ( 886 - الديرينى ) في شرح القاموس ( د ى ر ) « وديرين - بالكسر - قرية عامرة بالغربية [ بمصر ] وقد دخلتها وزرت صاحبها القطب أبا محمد عبد العزيز بن أحمد بن سعيد بن عبد اللَّه الدميري المعروف بالديريني مؤلف كتاب طهارة القلوب ، والمصباح المنير في علم التفسير ، ونظم الوجيز في خمسة آلاف بيت ، وغيرها ، أخذ عن العز بن عبد السلام وصحب أبا الفتح بن أبي الغنائم الرسعنى ، وبه تخريج » ولعبد العزيز ترجمة في طبقات الشافعية 5 / 75 فيها أنه توفى سنة 694 ، وفي الشذرات 5 / 450 ان في تاريخ وفاة هذا الرجل خلافا كثيرا وذكره هو في وفيات سنة 699 . ( الديزقى ) في رسم ( ديزك ) من معجم البلدان عند ذكر عبد العزيز بن محمد الديزكى الآتي في المتن ما لفظه « ويقال الديزقى » ويأتي في المتن أنه قد قيل ذلك لغيره أيضا وانظر ما يأتي . ( 2 ) أحسب اسمها في الفارسية ( ديزه ) آخره هاء ساكنة تجعل كافا أو قافا أو جيما كما نبهت عليه مرارا وراجع أواخر مقدمة الإكمال ، ويأتي ما يشهد له .